أشار رئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل، في كلمة ألقاها خلال غداء من تنظيم هيئة العاقورة، إلى "أنّني حين وصلت إلى وزارة الطاقة والمياه، أوّل قرار وقّعته له علاقة بالمياه في العاقورة"، لافتًا إلى أنّ "العاقورة بلدة لبنانيّة لها تاريخ، ونحن علينا مسؤوليّة أن نكون على مستوى هذا التاريخ، ولا أحد منّا هنا يمكنه أن يحدده".
وأكّد أنّ "المحبّة للنّاس والمنطقة لا تكون بالكلام بل بالفعل والانتماء، وهو فعل إيمان. وعندما وصلت إلى هذه المنطقة كان من واجبي أن أقوم بما قمت به، والمدير السّابق لـ"مؤسّسة مياه بيروت وجبل لبنان" جان جبران قام بما عليه"، مبيّنًا "أنّنا وصلنا إلى منطقة لا يوجد فيها لا خزان ولا بئر ولا مياه".
وركّز باسيل على "أنّنا في "التيّار" عندما أصبح لدينا نوّاب في قضاء جبيل، تابعنا وقمنا بالكثير بفعل وجودنا القوي في مجلس النّواب والحكومة، فأنشأنا ثلاث طرق ربطت ساحل جبيل بجردها، واحدة منها هي الطّريق من دير مار مارون- عنايا للعاقورة وقد قمنا بها على ثلاث مراحل".
وذكر أنّ "بعدها اندلعت الاحتجاجات في 17 تشرين الأوّل 2019، وأوقفت العمل بالمرحلة الثّالثة من الطّريق. أمّا الشّقّ الثّاني من الطّريق فهو أن تصل إلى داخل بلدة العاقورة، وقد وفّرنا في حدود ثلاثة ملايين دولار، وقد تقدّمنا أيضًا بقانون لذلك في مجلس النّواب وتمّ إلغاؤها. والجزء الثّالث من الطّريق هو الّذي يربط ميروبا بجرد العاقورة، والجزء الكبير من هذه الطّريق أُنجز، بينما بقي فقط 700 متر لم يتمّ الانتهاء منها بسبب الاستملاك".
كما أوضح أنّ "بالإضافة إلى ذلك، هناك الطّريق من اللقلوق إلى تنورين الفوقا ومن تنورين الفوقا إلى تنورين التحتا، وهذه طرق تربط جرد جبيل بالبترون، كما ربطنا البترون بحدث الجبة، وتمّ إيقاف العمل بها بسبب 17 تشرين".
وشدّد باسيل على أنّ "هذه الطّرق أساسيّة، لأنّها تساعدنا على ربط البلدة بالسّاحل في جبيل بشكل كامل، لأنّ الطّريق أساس لكلّ إنماء، ولا يمكن الحديث عن إنماء من دون أن تكون هناك المواصلات اللّازمة والمطلوبة"، مشيرًا إلى أنّ "طريق اللقلوق العاقورة مهمّة، كما طريق اللقلوق تنورين وتنورين الفوقا والتحتا، وواجب عليّ أن أكمل العمل بها".
وتحدّث عن سد جنة، فلفت إلى أنّه "كان سيعطي 140 ميغاوات كهرباء، أي أنّه يؤمّن الكهرباء لأكثر من قضاء جبيل، وأيضًا كان السدّ سيؤمّن السّياحة، وكان يجب إكمال العمل به"، معتبرًا أنّ "المنطقة حُرمت من السّدّ، وخصوصًا أنّه توقّف العمل به في مرحلة معيّنة، وهناك مَن جاهر بإيقاف العمل بهذا السّدّ الّذي يؤمّن 98 مليون متر مكعّب من المياه لجبيل وكسروان وبيروت، لكنّهم لم يخجلوا من إيقاف العمل به".